دار الكتب تطلق مؤتمرها السنوي الحادي عشر في نوفمبر 2026
أعلنت دار الكتب المصرية عن إطلاق نسختها الحادية عشرة من المؤتمر السنوي للكتاب، والمقرر انعقاده في شهر نوفمبر 2026. ويأتي هذا المؤتمر في إطار حرص المؤسسة على دعم صناعة النشر العربية وتعزيز الحركة الثقافية في المنطقة.
ماذا يُعرف عن المؤتمر؟
يُعد مؤتمر دار الكتب المصرية من أبرز الفعاليات الثقافية في العالم العربي، حيث يجمع سنوياً نخبة من الكتّاب والمثقفين والناشرين من مختلف البلدان. ويركّز المؤتمر هذا العام على عدد من المحاور الرئيسية أبرزها التحول الرقمي في صناعة النشر، ومسار القراءة لدى الأجيال الجديدة.
أهمية المؤتمر للثقافة العربية
تكتسب هذه النسخة أهمية خاصة في ظل ما يشهده قطاع الكتب من تحولات متسارعة، حيث باتت التكنولوجيا الرقمية تُعيد تشكيل ملامح القراءة والنشر على مستوى العالم. ويسعى المنظمون إلى فتح حوار بنّاء حول كيفية مواءمة هذه التحولات مع خصوصية السوق العربية واحتياجات القارئ العربي.
أنشطة وفعاليات المؤتمر
- جلسات نقاشية متخصصة حول مستقبل الكتاب الرقمي
- ورش عمل للكتّاب الشباب حول أساليب النشر الحديثة
- معرض للكتب الجديدة بمشاركة دور نشر عربية ودولية
- ندوات ثقافية تسلّط الضوء على الإنتاج الأدبي المعاصر
لماذا يحظى هذا المؤتمر باهتمام واسع؟
يأتي هذا المؤتمر في توقيت مهم يشهد فيه المشهد الثقافي العربي حراكاً متزايداً على صعيد النشر والإصدارات الجديدة. وتسهم الفعاليات المصاحبة في خلق فضاء للتواصل بين المبدعين والجمهور، فضلاً عن دورها في إبراز التجارب الناجحة في مجال النشر الرقمي والورقي على حد سواء.
الفئات المستهدفة
يستهدف المؤتمر شريحة واسعة من المهتمين بصناعة الكتاب، بدءاً من الناشرين والكتّاب، مروراً بالأكاديميين والباحثين، وصولاً إلى القراء الشباب الراغبين في الاطلاع على أحدث إصدارات دور النشر المشاركة. وتتيح الفعاليات فرصة للقاء المباشر مع المؤلفين والمشاركة في ورش العمل التفاعلية.
المكان والتوقيت
يُعقد المؤتمر في مقر دار الكتب المصرية بالقاهرة خلال شهر نوفمبر 2026، وتُفتح أبوابه أمام الزوار والصحفيين وفق برنامج زمني معلن مسبقاً. ويُنصح الراغبون في الحضور بمتابعة القنوات الرسمية للمؤسسة لمعرفة مواعيد الجلسات وأماكن انعقادها وسبل التسجيل المسبق.